الشرق الأوسطصحافةصفحات منوعةأوروباآسياالأمريكيتانأفريقيا العالمالمحكمة الدولية
move right stop move left
مصلحة الارصاد الجوية في اميركا تحذر من فيضانات في ولاية نيويورك بوروشنكو يقبل دعوة براغ للمشاركة في الذكرى السبعين لتحرير اوشفيتز زلزال بقوة 5.7 درجات يضرب رومانيا ولا وقوع لضحايا العبادي "يأمر" بتكثيف القصف الجوي لدعم القوات الامنية والعشائر في الانبار مدير مكتب الشعار: لا صحة لما يتردد عن محاولة اغتيال مفتي الشمال تفجير قرب خط سكة حديد في مصر والعثور على جثة و3 عبوات قبل انفجارها كولومبيا: ارجاء الافراج عن الاسرى لدى فارك الى الاسبوع المقبل اصابة مواطن دنماركي بجروح بعد اطلاق النار عليه في الرياض بايدن واردوغان لم يتوصلا الى انهاء الخلافات حول سوريا واشنطن تامل في اتفاق بشان برنامج ايران النووي لكنها تناقش "خيارات" الاشتباه في تمويل جمعية فرنسية للإرهاب في سوريا عشرات آلاف الاردنيين يعانون من الحرمان من حقوق المواطنة العراق.. مرحلة تقارب جديدة مع دول الجوار الجيش السوري يسيطر على بلدة زبدين في الغوطة الشرقية لدمشق صمت انتخابي تونسي عشية الاستحقاق الرئاسي نشرة الأخبار الرئيسية ليوم 22 تشرين الثاني 2014 البحرين.. أبرز محطات الحراك الشعبي البحرين الرسمية تنتخب والشعب يقاطع أحوال العاصفة.. طرقات قطعت بالثلوج وأخرى تحولت مستنقعات فساد الغذاء يستنفر الوزارات عشية عيد الاستقلال.. عائلة العريف علي قاسم علي تعلم باستشهاده في ظل استمرار الشغور.. كيف يبدو الشارع اللبناني يوم عيد الاستقلال؟؟ لبنان في ذكرى الاستقلال.. لا رئيس ولا احتفال مفاوضات فيينا النووية تسابق الوقت في ذكرى الإستقلال.. تحية مشتركة من الإعلام اللبناني الى الجيش
 
خاص >> لبنان >> سياسة
تصغير الخط تكبير الخط حفظ المقال
ناصر قنديل لموقع المنار: سورية خرجت من دائرة الخطر.. ولبنان خسر كثيراً!

حسين عاصي


وعود ميقاتي غير ملزمة وخط الرجعة مفتوح أمامه
المعارضة السورية تضمحل.. والشعب سيواجهها
المشروع الأميركي الأوروبي سيُهزَم شرّ هزيمة
روسيا والصين أعادتا التوازن إلى المجتمع الدولي
ليحسب المراهنون على صبر الأسد حساب الشعب
حجّة لبنان لتبرير موقفه المحبِط والمخيّب ساقطة
موقف الحكومة سيرتب عبءا حقيقيا على العلاقات
عدم التمويل هو المنطقي.. وميقاتي معذور سلفاً

 

أكّد النائب اللبناني السابق ناصر قنديل أنّ سورية تجاوزت دائرة الخطر منذ أحداث جسر الشغور الشهيرة، لافتاً إلى أنّ المعادلة باتت اليوم أكثر وضوحاً وأشدّ تماسكاً، مشيراً إلى أنّ التطورات الأخيرة تدلّ على أنّ الوضع الميداني في سورية لم يعد يسمح بالرهان على تعديل موازين القوى بين معارضة تضمحل وتفقد أوراقها وقيادة سياسية حكيمة يقف خلفها جيش متماسك وأغلبية شعبية عابرة للطوائف.
وفي حديث خاص لموقع "المنار" الالكتروني، أشاد قنديل بالموقفين الروسي والصيني اللذين أسقطا مشروع القرار الأميركي الأوروبي ضدّ سورية، متحدثاً في هذا السياق عن مؤشرات واضحة لتغيّر موازين القوى في المجتمع الدولي، موضحاً أنّ روسيا والصين لم تكونا لتغامرا بهذه المواجهة لو لم تكونا واثقتَين أن المشروع الأميركي الأوروبي سيُهزَم شرّ هزيمة.
لكنّ قنديل انتقد في المقابل الموقف اللبناني الرمادي في مجلس الأمن، واصفاً إياه بالمخزي والمعيب، محذراً من تبعاته على صعيد العلاقات بين الشعبين اللبناني والسوري، مشيراً إلى أنّ حجّة الضغوط التي يعتمدها البعض لتبريره هي حجّة ساقطة.
وفي موضوع تمويل المحكمة الدولية، أكد قنديل ضرورة العودة للنصوص والأحكام الدستورية، موضحاً أنّ الوعود التي قطعها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لجهة التمويل ليست ملزمة باعتبار أنّ قراراً من هذا النوع يتطلب أغلبية الثلثين داخل مجلس الوزراء، معرباً عن اعتقاده بأنّ المنطقي والطبيعي هو أن لا تكون هذه الأغلبية مؤمّنة، لافتاً في الوقت عينه إلى أنّ خط الرجعة يبقى مفتوحاً أمام رئيس الحكومة سيما وأنه سيكون معذوراً أمام من التزم أمامهم.

فصول المؤامرة تكشّفت...
النائب السابق ناصر قنديل توقف بدايةً عند التطورات التي يشهدها الملف السوري وما أسماه التصعيد الأمني السياسي الدبلوماسي الذي حملته الساعات القليلة الماضية، في إشارة إلى عمليات التفجير والاغتيال التي تصاعدت في الداخل السوري في الآونة الأخيرة وإعلان تشكيل المجلس الوطني السوري وتقدم الأميركيين والأوروبيين بمشروع قرار تصعيدي ضدّ سورية. ورأى أنّ هذه التطورات إن دلّت على شيء فهي تدلّ على أنّ الوضع الميداني في سورية لم يعد يسمح بالرهان على تعديل موازين القوى بين معارضة تضمحلّ وتفقد أوراقها من جهة وقيادة سياسية واعية وحكيمة يقف خلفها جيش متماسك وأغلبية شعبية عابرة للطوائف من جهة أخرى. ولفت إلى أنّ طبيعة المشروع العدواني الذي يستهدف سورية تكشّفت أخيراً وظهر بوضوح اعتماد المؤامرة على قوى تكفيرية تضليلية عاجزة عن تمثيل سواء المذهب الذي تدّعي الانتماء إليه وسائر الأطياف التي يتكوّن منها الشارع السوري والذي يرفض الانجرار لمشروع الحرب الأهلية الذي يتمّ تدبيره له.
وأكّد قنديل أنّ سورية خرجت من دائرة الخطر منذ أحداث جسر الشغور الشهيرة، لافتاً إلى أنّ السوريين حدّدوا انطلاقاً من هذه الأحداث موقفهم وأفهموا الأقربين والأبعدين أنّ مبايعة مشروع عدواني مثل هذا المشروع غير واردة على الاطلاق، ملاحظاً أنّ السوريين أدركوا منذ هذا اليوم أنّ استبدال النظام الحالي بقوى تكفيرية ظلامية لا تريد الخير لبلدهم لا يمكن أن يحصل. وفيما رأى أنّ المعادلة أصبحت اليوم أشدّ وضوحاً وأكثر حسماً، تحدّث عن تبلور واضح لخيار شعبي كاسح ضدّ المعارضة ترجمها تماسك الجيش العربي السوري والقوى الأمنية. ورداً على سؤال، أعرب قنديل عن اعتقاده بأنّ المسألة قد تستهلك بعض الوقت، ولكنه شدّد على أنّ الاتجاه بات محسوماً بشكل مبدئي.

موقف لبنان مخزٍ ومعيب

واعتبر قنديل أنّ من يقرأ في العمق معنى موقف روسيا والصين في مجلس الأمن الدولي وإسقاطهما مشروع القرار الأميركي والأوروبي ضدّ سورية من خلال لجوئهما إلى حق النقض (الفيتو) يستخلص مجموعة من النتائج التي يتصل بعضها بمؤشرات تغيّر موازين القوى داخل المجتمع الدولي وعودة التوازن إلى هذه المؤسسة الأممية بعد عقود من الاستئثار. ولفت إلى أنّ روسيا والصين لم تكونا لتغامرا بمواجهة الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي في مجلس الأمن لولا ثقتها، بناء على وقائع، بأنّ المشروع الأميركي والأوروبي سيُهزَم شرّ هزيمة وأنّ التغيير في موازين القوى بات أمراً واقعاً، خصوصاً مع اتجاه القيادة السورية إلى الحسم السريع مع البقايا الأمنية التي لا تزال منتشرة في الداخل.
وتعليقاً على الموقف اللبناني الرمادي في مجلس الأمن وامتناعه عن التصويت على العقوبات ضدّ سورية، اعتبر قنديل أنه كان من المخزي والمعيب للبنان أن يأخذ هذا الموقف، رافضاً التذرّع بأنّ الموقف اللبناني لم يكن ليقدّم أو يؤخّر في المعادلة، مشيراً إلى أنّ "فيتو" واحداً كان يكفي لاسقاط المشروع الأميركي والأوروبي ومع ذلك فقد استخدمت دولتان حق النقض هذا، في إشارة إلى الصين وروسيا. واعتبر أن لبنان كان يجب أن يمارس التضامن الأخوي ليس لحماية موقع سورية في المعادلة الشرق أوسطيّة باعتبار أنّ هذه الحماية محقّقة، ولكنها كانت مناسبة ليوجه لبنان رسالة مودّة نحو سورية وبالتالي كانت مناسبة ليقول موقفه بوضوح حتى للذين يضغطون عليه.

بين صبر الأسد.. ورد الشعب

وحذر قنديل من أنّ ردة الفعل لدى المواطنين السوريين يبقى الأساس، معرباً عن اعتقاده بأنّ مشكلة الكثيرين ممّن يتخذون مواقف تصعيدية تجاه سورية أو يمتنعون عن اتخاذ المواقف المتضامنة، ولبنان من ضمنها، أنها تبني حساباتها بناء فقط على أناة وسعة صبر الرئيس السوري بشار الأسد، وهو شيء جيد ويمكن البناء عليه، خصوصاً أنّ هذه المواقف لن تؤثر مثلاً على إيجابية الرئيس الأسد في التعامل مع أي حكومة في لبنان. لكنّه سأل ألا يحسب هؤلاء حساباً لردة فعل الشعب السوري الذي بات اليوم يضع روسيا والصين بمقام الأشقاء والأصدقاء والاخوة في حين يرسم علامات استفهام عريضة على بعض من كان يصنّفهم سابقاً أصدقاء وأشقاء.
وأوضح أنّ تركيا مثلاً، ورغم مواقفها المتقدّمة ضدّ سورية، قد تستعيد علاقة رسمية مع سورية في يوم من الأيام، ولكنه جزم أنّ رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان وغيره من القيادات التركية لن يستطيعوا أن يعودوا مجدداً ليكونوا رموزاً في وجدان الشعب السوري كما كانوا قبل اندلاع الأزمة. وأشار إلى أنّ الأمر يبقى أكثر حساسية بالنسبة للبنان الملتصق عضوياً بسورية، مؤكداً أنه لأمر خطير أن يحمل المواطن السوري قدراً من اللوم والعتب للبنان على خلفية السلوك السياسي لحكومة يفترض أنها تمثل الفريق الحليف والصديق والشريك للقيادة السورية. وقال: "لا شكّ أنّ لبنان خسر كثيراً بهذا الموقف، رغم أن لا ذريعة لنا على الاطلاق تبرّره، فالضغوط كان يمكن أن يكون لها قيمة لو أنّ الأمور لم تكن محسومة بفعل الفيتو الروسي والصيني، وبالتالي فإنّ هذه الحجة ساقطة ولا يمكن أن تنفع أحداً".

غضب الشارع السوري..

ورفض قنديل محاولات تبرير الموقف اللبناني انطلاقاً من وجود فريق معارض للنظام السوري في لبنان وله حيثيته وحضوره وإن لم يكن ممثّلاً في الحكومة الحالية التي يترأّسها الرئيس نجيب ميقاتي، متسائلاً إذا كان الأمر كذلك فلماذا لا تأخذ الحكومة موقف هذا الفريق من سلاح المقاومة كما موقفه من تلبية الرغبات الأميركية بشكل أعمى وهو الذي لم يعد يعتبر إسرائيل عدواً، ويعتمد ذات المفردات مع سورية. وأكّد وجود صدام حقيقي مع هذا الفريق، مذكّراً بأنّ إسقاط حكومة الرئيس سعد الحريري حصل للاتيان بحكومة تعبّر عن الارادة الوطنية الحقيقية. ولفت إلى وجود حسابات في بعض المسائل الداخلية التفصيلية التي يمكن التسامح بها، وخصوصاً لجهة كيفية إدارة العلاقة بين مختلف مكوّنات المجتمع اللبناني، ولكنّه شدّد على استحالة حصول ذلك بالنسبة للشؤون المصيرية، "وإلا نرتكب خطأ جسيماً بحق أنفسنا قبل غيرنا إذا سمحنا بالحديث عن أهمية الركون للتوازن في هذه القضية".
وفيما رأى أن هذا الأمر هو غاية في الخطورة، أعرب عن اعتقاده بأنّ الحكومة سترتّب علينا من خلال موقفها الأخير عبءاً حقيقياً في العلاقة الاجتماعية بين الشعبين اللبناني والسوري بعد الموقف المحبِط والمخيّب للآمال الذي اتخذته في مجلس الأمن. وكشف أنه بات يلمس على أرض الواقع كمية عالية من الغضب والاحباط في الشارع السوري تجاه من يفترض أنها حلفاء وأشقاء، فإذا بروسيا البعيدة والأقل تأثراً وتواصلاً مع الجانب السوري تأخذ مواقف أكثر قوة وصرامة.

على دعاة التمويل احترام الديمقراطية!

وختاماً، توقف قنديل عند ملف المحكمة الدولية واستحقاق تمويلها الذي ينتظر الحكومة، وذلك في ضوء السجال الذي أثير مؤخراً عبر الاعلام على خلفية هذا الملف، فلفت إلى أنّ هذه الحكومة أتت لتصحّح مسار الحكم لجهة الالتزام بالدستور الذي انتهكته الحكومات المتعاقبة التي كان يترأسها فريق الرابع عشر من آذار سواء بشخص الرئيس فؤاد السنيورة أو الرئيس سعد الحريري. وأوضح أنّ الحكومة يجب أن تحتكم، في مقاربتها لأي مسألة خلافية، لنص الدستور، لافتاً إلى ضرورة اعتماد آلية اتخاذ القرار في مجلس الوزراء، موضحاً أنّ قرارا من نوع تمويل المحكمة الدولية يتطلب أغلبية الثلثين داخل مجلس الوزراء. وإذ أعرب عن تفهمه وتقديره لخصوصية ظروف من يريد التمويل، لفت إلى أن على رئيس الحكومة، بعد أن قاله ما قاله في الأمم المتحدة، الاحتكام لمؤسسة مجلس الوزراء.
ورداً على سؤال عن احتمال حصول هذا السيناريو خصوصاً أنّ رئيس الحكومة قطع وعوداً وقدّم التزامات أمام المجتمع الدولي بتمويل المحكمة، لفت قنديل إلى أنّ الرئيس ميقاتي يعرف جيداً نصوص الدستور وبالتالي فهو يدرك أن العهود التي قطعها لا تلزم مجلس الوزراء الذي يعود إليه مجتمعاً اتخاذ القرار النهائي، أياً يكن. وأكد انطلاقاً من ذلك أن خط الرجعة لا يزال مفتوحاً أمامه، مشدداً على أنه سيكون معذوراً أمام الذين التزم أمامهم بالتمويل في حال فشل في التوصل لهذا القرار، مشيراً إلى أنّ هؤلاء الذين التزم ميقاتي أمامهم هم من دعاة الديمقراطية وبالتالي فهم مطالَبون أن يتفهّموا فشل الرئيس ميقاتي في تمويل المحكمة وفقاً للأصول الديمقراطية.
وعمّا إذا كان يتوقع الوصول لهذه النتيجة، حرص قنديل على عدم استباق الأمور، لكنه رأى أن المنطقي والطبيعي هو أن تصوّت الأغلبية في مجلس الوزراء لجهة رفض التمويل، أو أقلّه أن لا يتمكّن دعاة تمويل المحكمة من الحصول على أغلبية الثلثين الضرورية لتمرير المشروع.

 

المصدر: موقع المنار

07-10-2011 - 07:32 آخر تحديث 07-10-2011 - 07:32 | 16104 قراءة
الإسم حجز الإسم المستعار
حجز الإسم المستعار يمكنكم من إستخدام الإسم في جميع تعليقاتكم
 وعدم السماح لأي شخص بإنتحال شخصيتكم

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

البريد الإلكتروني
البلد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية

عدد الأحرف المسموح 700 حرف - با قي لك 700 حرف
المنار غير مسؤولة عن مضمون التعليقات
البريد الإلكتروني حجز الإسم المستعار
حجز الإسم المستعار يمكنكم من إستخدام الإسم في جميع تعليقاتكم
 وعدم السماح لأي شخص بإنتحال شخصيتكم

تعليق

كلمة المرور
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية

عدد الأحرف المسموح 700 حرف - با قي لك 700 حرف
المنار غير مسؤولة عن مضمون التعليقات
 

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

تعليق

تعديل كلمة المرور

الإسم المستعار
البريد الإلكتروني
البلد
كلمة المرور
تأكيد كلمة المرور

  تعليق

الزوار الذين سبق لهم حجز إسم مستعار بإمكانهم
 المشاركة في التعليق باسمهم المحجوز سلفاً

البريد الإلكتروني
تعديل البلد
كلمة المرور القديمة
كلمة المرور الجديدة
تأكيد كلمة المرور الجديدة

تعليقات القراء عدد التعليقات: 12
1 - سوريا
جميلة1 | الجزائر 19:16 2011-11-09
يعلم الله ان سورية في القلب فيا شعب سورية ابطل هذه
المؤامرة عن وطنك ولا تدع اقدام اليهود الصهاينة
يطئونها ..لاتدع هذه االفئات تعبث باهلك وامنك وقف
في وجه المؤامرة وكن جديرا بحق بانك شعب البطولات
اتظن انهم لم يجربوا خططهم بشان الجزائر بل فعلوا
ولكن شبابنا لم يقفوا مكتوفي الايدي لقد احبطوا كل
الخطط وطاردوا ادوات الغرب خارج مدنهم فقد نالهم
منهم ما نالهم حتي اظطر الامن لانقاذهم وصدقوني فهذه
مؤامرة تريد تمزيق الامة شيعا واهواء وتجزئها اشلاء
فخبث الغرب عظيم وعليكم انتم ان تلقنوه درسا كما
فعلتم في ايام التحرير فلا تكونوا اداة فى يد برنار
الصهيوني وامثاله وعشتم وعاش الوطن والله
الموفق.............
2 - الساقطون في وحل الخيانة
ابومحمدالعوامي الشمري | السعودية 00:27 2011-10-16
اخي الحبيب ناصرقنديل واماالساقطون في وحل الخيانة
المتصيدون في المياه العكرة والدين انكشف معدنهم
سياتي حسابهم وعليهم ان يعلموان الرئيس بشارحفضه
الله ليس غبي حتى تمر عليه هذه المواقف والصديق وقت
الضيق ايهاالمتامرون ويوم الحساب اتي وعاجل غيراجل
يااحباب الامريكان والصهاينة والحمدالله الدي
نصرعبده الرئيس بشارونصرشعبه السوري الاصيل وليس
العميل الدي باع نفسه بتراب الفلوس الى اعدائه
واعداء امته ان من يقتل السوري سواء كان مواطن ام رجل
امن فهوحشرة لايستحق الحياة وانابصفتي عربي مسلم
يحب سوريا وشعبها ورئيسها اطالب الحبيب الرئيس
بشاران لايسامح كل من تعرض الى الشعب السوري بسوء
وان يكون العقاب من جنس العمل سواء كان المتسبب دولة
او اشخاص وهذا حق وواجب عليك ايهاالرئيس الغالي على
قلوبنا حماك الله وسدد خطاك
3 - Wrong Person
Ranna | كندا 04:56 2011-10-11
ربما كان من الخطئ اختيار نجيب ميقاتي لرئاسة هذ
ه الحكومة على مايبدو كل قرار يتخذ داخل الحكومة
 لمصلحة لبنان راح يخرج علينا السيد ميقاتي سنجق
 عرض وهكذا دوليك .
4 - سوريا
Djamila1 | الجزائر 21:13 2011-10-09
ان المستهدف من كل هذا الحراك العربي بطبيعة الحال
هي سوريا اتدرون يااخوتي والله يوم جعل الرئيس بشار
الاسد حدود سوريا دون تاشيرة مع تركيا ولبنان وربما
الاردن توقعت هذا المصير للشعب السوري المسالم
المتعايش بكل طوائفه فقد اخطا الاسد بهكذا مبادرة
وبحسن نية لايمكن ان تكون مع هؤلاء الذين بالامس
القريب كانوا يضمروون الشر لسوريا لماذا لم ياخذ
العبرة منا في الجزائر عندما اظهروا لنا الود لفتح
الحدود مع المغرب ولم نفعل..الله معك يا بشار
5 - ميقاتي
michel | البرازيل 20:24 2011-10-07
انه ممقوت ليس له لون معين لا بل في كل موقع له لون
وهو قريب كل القرب من اخيه السنيورة.يدعو سورية
بالشقيقه لكنه ينظر اليها من بعيد وهي تتخبط
بدمائها.اهل يوما سوريا لم تقم بواجبها تجاه
\"اشقائها\"كم من مره سوريه نسيت نفسها لتخدم العربان.
اشقائنا الحقيقين هم الروس والصينين.نعم
6 - الأدوات العميلة المؤقتة الرخيصة
عربي سوري يحب سوريا | سوريا 23:01 2011-10-07
إن تركيا في مأزقها واتساع الهوة الكبيرة بين الجيش
والحكومة والتي تمثلت بالاستقالات الجماعية
والسعودية التي خرّبت اليمن وفتحته أمام احتمالات
الحرب الأهلية وجنّدت آلاف دعاة الفكر الوهابي
التكفيري وهي مهدّدة أن يرتد هذا الفكر والخراب
ليفتك بها. فيما ما زالت قطر تتلظى مذعورة من انقلاب
محتمل\" وحاكمها يطل برأسه بين الفينة والأخرى وفق
الريموت كنترول الأمريكي والتداعيات وحالة الفشل
فيلوحون باللجوء إلى القوة مما يؤكد أن جعبتهم
لهؤلاءالأدوات المؤقتة الرخيصةباتت خاوية من أي شيء
سوى صك العمالة الذي ستضربه واشنطن يوماً ما بوجوههم
وقد عادوا إليها خائبين وهم يزدادون جنوناً
وهستيريا وشعبنا يزداد ثقة بنفسه وبقيادته ويقيناً
بأن الجيش السوري الذي استأصل بحكمة وهدوء لتلك
العصابات ولن ترهبه أي تهديدات
7 - سوريا
djamila1 | الجزائر 15:58 2011-10-07
لن يستطيعوا تمويل محكمة الذل والعار واولى بالرئيس
ميقاتي صرف هذا المال على شعب لبنان من كهرباء وماء
افضل من اعطائه لبلمار وعصابته الكذابين
8 - ها قد عرفت من?
عربي سوري يحب سوريا حتى العضم | سوريا 22:33 2011-10-07
يا من تسألني عن هويتي لا تكرر السؤال ...
هويتي هوية
الوطن الذي أنجب الأبطال ...
هويتي عربي سوري أصيل
يقهر الأنذال ...
هويتي طرطوسيه في دمها النضال ...<
br>هويتي قنبلة تنفجر في ساحات القتال ...
هويتي ثورة
تشتعل نيرانها بالمحال ...
ها قد عرفت من? أنا سوريه
اسدية مقاومة لا جدااااال ..
9 - سورية الاسد
jimi | إلمانيا 16:34 2011-10-07
سورية الله حاميها و برعاية الاسد بنبنيها و الله
يطول بعمر الاسد و يحمي السيد نصر الله و السيد احمد
نجاد بجاه السيدة البتول مريم العدرا و بشفاعتها
تتقبل صلاتنا يا ربنا و الاهنا و تحمي سورية و الاسد
و كل الشرفا اللي لم و لن يرضو يحطوا ايدون بايد
الشيطان الاكبر امريكا و اسراءيل
10 - ياحكام الغفلة
الوعد الصادق | لبنان 03:56 2011-10-07
كان لى الشرف بان اكون احد خريجى جامعات سوريا الاسد
فلقد لقيت كل الدعم والاهتمام والمحبة قيادة وشعبا
اللذين اكن لهما وللمقاومة وسيدها العزيز كل المحبة
والتقدير لانهم حافظوا على عزتنا وكرامتنا والى
انتمائنا العربى فيا اعداء الامة سوف ترد فتنكم و
مشاريعكم الشيطانية الى نحوركم باذن الله فلا المال
السعودى و الدعم القطرى والرعايه الامريكيه
الاسرائيليه والاقزام من الرابع عشر من اذار اللذين
سوف تسقط احلامهم كما تسقط اوراق الخريف
11 - Thanks China and Russia
Mohammad | سوريا 09:10 2011-10-07
عاشت سوريا وعاش الأسد وعاش السيد حسن نصر الله وكل
المقاومين الشرفاء ويسقط الخونة المتأمرين والحمد
لله الشعب السوري أسقط المؤامرة بوعيه ولحمته
الوطنية وبالتفافه حول قيادته الحكيمة فليخسأ
الخاسئون سوريا الأسد ستبقى سوريا الأسد رغم أنوف
الحاقدين
12 - sourya
karim | بلجيكا 08:54 2011-10-07
للمعارضة في سوريا اتريدون ان تجعلوا عاصمتكم كا
بول2 وسوريا 
كالصومال بموالاتكم لال سعود انهم م
سدون وملعونون لانهم 
يتامرون على المسلمين لخدم
 اسيادهم الاميركان
Almanar Search
مواضيع ذات صلة
السفير السوري في بيروت ينفي مزاعم تورط السفارة في خطف معارضين سوريين رضا الأحمد لموقع المنار: بعد انتصار تموز أرادوا الغاء دور سورية بتبني المقاومة سورية أوقفت شحنة أسلحة مصدرها "اسرائيل" قادمة من لبنان الكوسا لموقع المنار : المؤامرة على سورية إصطدمت بالخط المقاوم فتكسّرت الأسد: تركيا تشبهنا في تركيبتها وان استغلتنا ستكون مصيبتها أكبر
إذهب الى 
Service Center

مواقيت الصلاة
الأحد 23 تشرين الثاني 2014 / 29 محرم 1436
الصبح 05:00
الشروق 06:18
الظهر 11:32
العصر 14:12
المغرب 16:49
العشاء 17:56

موقع قناة المنار- لبنان